منتدى المتحابين في الله
منتدى المتحابين فى الله


˚◦ღ♥ஓ◦°˚◦عشاق الفردوس الاعلي◦ღ♥ஓ◦°˚◦.
 
الرئيسيةاخبار المنتدىس .و .جالتسجيلدخول
اخي العضو / اختي العضوة : لا حاجة لنذكركم انكم في داركم هذا الصرح لولاكم لما كان يوما وبكم سيكون في القمة تذكروا جيدا اننا لا ندعي القمة انما نسعى للوصول اليها وذلك بفضلكم لازلنا في البداية لكن المنتدى لن يتحرك خطوة واحدة الا بمجهوداتكم وعطائكم وحبكم لمشاركة الآخرين أفراحهم وأحزانهم ولو بكلمة مهما كانت مشاعرك تجاههم فالطيب لا يجني الا الطيب وكم من مصائب قربت قلوب يبقى الحب هو ما يجمعنا ويبقى الجميع تحت مظلة الجنان أخوان وأهل فلا تسمحوا لقطيعة أن تدوم ولاتسمحوا لأعمدة هذا الدار أن تهز يوما .أخوكم : الحرية للاقصى

شاطر | 
 

 صراخ نسائنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سراج الاقصى
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 17/01/2010
الموقع : http://pop218.roo7.biz

مُساهمةموضوع: صراخ نسائنا   الثلاثاء يناير 19, 2010 2:29 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







كم سمعت لصراخ نِسائِنا
في القدسِ دويْا.
كم رأيت لأطفالنا ورجالنا
هناك سفكاً دمويْا.
هتكوا أعراضنا وشرف نسائِنا
بل زادوا الجُرح كيْا.
شَهَق الظلمُ لِظُلمِهم مبْهوراً
وبنادِقهم تبكي إنْ قتلت صبيا.
خمسون عاماً صُبحهم بالدجى موصولٌ
ينتقون بحربهم موتاً نقيا.
خمسونَ عاماً ونحن رغم جيوشنا
صامتون..خُنا الله وخناهم مَليا.
ورُغم ذلكَ لا أملكُ لهم سوى
دعائي " بُكرةً وعشيا ".
إعذروني فأنا في وطني
مَيْتٌ ماعدتُ حيا.
في وطني أنا حرٌ
مادمتُ لرغبة الغرب وفيا.
في وطني سأتلفظ وأحتج كيفما شئت
مادام قولي رجعيا.
في وطني إن صرخت للقدسِ
ساُنْبَذُ العُمرَ منفيا.
بكاؤهم..
عويلهم..
نحيبهم..
وصراخُ نسائهم يا قوم ماعادمَخْفِيا.
سَيسْألني ربي عنهم ويسألكم
وسؤالُهُ كان حتماً مأتيا.
خوفي من اللهِ أجرى مدامعي
بماذا نجيبُ بالله ردواعليا.
أقسمُ أني ما حَملتُ العار
إلا لكوني مواطناً عربيا.
يا من أَعَدَّ لهذا السؤالِ إجابةً
أَغِثْنا بها إن كنتَ باللهِ راضياً مرضيا.




مع تحياتي لكم الطائر الجريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صراخ نسائنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المتحابين في الله :: منتدى الادبية-
انتقل الى: