منتدى المتحابين في الله
منتدى المتحابين فى الله


˚◦ღ♥ஓ◦°˚◦عشاق الفردوس الاعلي◦ღ♥ஓ◦°˚◦.
 
الرئيسيةاخبار المنتدىس .و .جالتسجيلدخول
اخي العضو / اختي العضوة : لا حاجة لنذكركم انكم في داركم هذا الصرح لولاكم لما كان يوما وبكم سيكون في القمة تذكروا جيدا اننا لا ندعي القمة انما نسعى للوصول اليها وذلك بفضلكم لازلنا في البداية لكن المنتدى لن يتحرك خطوة واحدة الا بمجهوداتكم وعطائكم وحبكم لمشاركة الآخرين أفراحهم وأحزانهم ولو بكلمة مهما كانت مشاعرك تجاههم فالطيب لا يجني الا الطيب وكم من مصائب قربت قلوب يبقى الحب هو ما يجمعنا ويبقى الجميع تحت مظلة الجنان أخوان وأهل فلا تسمحوا لقطيعة أن تدوم ولاتسمحوا لأعمدة هذا الدار أن تهز يوما .أخوكم : الحرية للاقصى

شاطر | 
 

 قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سراج الاقصى
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 17/01/2010
الموقع : http://pop218.roo7.biz

مُساهمةموضوع: قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله   الثلاثاء يناير 19, 2010 2:47 am

قصة محزنة أثرت فيني شخصيا تبين عاقبة

استهانة الفتاة بالمعاكساتالهاتفية

هذهالقصة لفتاة لم تكن تعرف الاتصال بالشباب، ما كانت زانية، ما كانت تفعل الفواحش إلاأنها كانت تتساهل بالهاتف، كانت تتساهل بالهاتف الذي نسميه "المغازلة أوالمعاكسة"

فتكلم هذا وتتحدث مع هذا؛ ظناً منها أنها تقطع الوقت لا أقل ولا أكثر، المهمأن هذه الفتاة تزوجت وهي واثقة من نفسها أنها بكر، ليس هناك شيء يدعوها إلى الخوفأبداً

ثمتزوجت برجل يسكن أخوه معه في نفس البيت، ولما كان زوجها يذهب إلى عمله كانت تجدشيئاً من أوقات الفراغ فاشتاقت أو زين لها الشيطان أن تكلم من تكلم فاتصل بها وأخذتتتحدث

لاحظأخو زوجها أن الهاتف يشغل مدة منالزمن في أوقات متكررة فدعاه ذلك إلى الشك لما رأىتكرر الأمر وتكرر الحادثة فأحضر جهازاً يتنصت به على الهاتف -أو على التليفون- وإذبه يجد الطامة التي لا يسكت عليها، إنها زوجة أخي تعاكس وتمازح شاباً غريباً،وتحدثه ويحدثها، فما كان منه إلا أن سجل هذه المكالمات في شريط واحتفظ به. ......



أخو الزوج يهدد زوجة أخيه بالمعاكساتالهاتفية

وفييوم من الأيام جاء أخو الزوج إلى البيت فوجد الفتاة -زوجة أخيه- على حالها لا تزالعروساً فداخله الشيطان أن يهم بها وأن يفعل، فدنا منها فسبته وشتمته وأخذت تبتعدعنه بكل شيمة وبكل كرامة وعزة وبكل ثقة، واثقة أنها لن تمكن هذا منه، فلما سمعنخوتها وكرامتها وشيمتها تظهر في عباراتها وكلامها ذهب أدراجه وعادوراءه

ثمأحضر مسجلاً وأحضر شريطه وأسمعها الكلام الذي دار بينها مع ذلك الشاب في المحادثةالتي سجلها، وإذ بها بعد أن كانت رافعة الصوت تنعكس ذليلة خاضعة خانعة ثم رجتهقالت: أرجوك أن تستر علي، والله ما كان بيني وبينه شيء إنما هي مجرد مكالمة. قال: لا. إما أن أفعل بك وإما أن أفضحك عند أخي!

فقالأصيحابي الفرار أو الردى فقلت هما أمران أحلاهمامر

فإنفعلت فمر وإن أخبر زوجها فمر -أيضاً- ولكن الجاهلة المسكينة اختارت الستر المفضوح،الستر المفضوح قالت: تستر علي وأعطيك ما تريد. فما كان من ذلك الوقح القذر إلا أنتجرأ على حرمة أخيه واستمتع بزوجة أخيه، وليس متاعاً بل هو شناع وأمر فضيع، ففعلبها على أن تكون هذه هي المرة الأولى والأخيرة على وعد أن يتلف الشريط وألا يعودإلى تهديدها به وألا يخبر أخاه بذلك. لكن الشيطان يجر المعاصي ويرقق بعضها ببعض،يرقق بعضها ببعض والسيئة تقول: أختي أختي

بعدأيام قليلة جاء الشاب في وقت غريب وكان أخوه غائباً عن البيت فنادى زوجة أخيه: فلانة .. فوجست روعة وخوفاً من هذا الصوت، فلما سألته: ماذا تريد؟ قال: أريد أننفعل مثلما فعلنا. فأخذت تبكي وتتوسل: أرجوك ألا تفعل هذا، ألم تكفِ المرة الأولى؟أما يكفيك أنك هتكت ستر أخيك؟ ألم ألم .. ثم أخذت تتوسل إليه وترجوه، ولكن ذلكالمجرم الذي استولى الشيطان على قلبه عاد يهددها بالشريط، فإن لم تعطه هذه المرةالأخيرة ولا أعود لها وإلا فضحتك عند أخي؛ فما كان منها إلا أن اختارت مرة أخرىالستر المفضوح وأسلمت نفسها له، فلما فعل بها أصبح لا يترك فترة بين الفينة والأخرىإلا وهو يطلبها ويهددها ويفعل بها

وفيواحدة من المرات ناداها، ظنت أنه كالعادة يريدها وإلا سيفضحها، وإذ به يريد أمراًأخبث وأخطر وأخزى من ذلك، قال: إن لي صديقاً عزيزاً علي أريد أن تفعلي معه هذاالشيء، فأخذت تبكي أشد البكاء وأحر البكاء، ولما لم تجد في هذا القلب رحمة، وتكسرتآهاتها وعبراتها أمام صلابة ذلك الحجر القاسي ما كان منها إلا أن استجابت خوفاً منأن يعلم زوجها بذلك، فحدد لها ميعاداً تخرج فيه من مكان ما إلى صديقه وتخرج معهوتفعل معه. ماذا بعد ذلك؟ الذي حصل -أيها الإخوة- أنه رتب مع صديقه موعداً وجاءبسيارته، وأصدر لها الصوت المنبه فخرجت في الوقت والساعةالمحددين

ولماذهبت معه وكلها أمل وحسرة واختلى بها وفعل بها أعجبته فلم يرغب أن يردها إلى البيت،الحاصل: إنها رجته وتمنته وتوسلت إليه بعدما قضى حاجته منها أن يعيدها إلى مكانها،فما قبل ذلك المجرم، بل حبسها عنده أياماً وأخذ يتكرر عليها، جاء الزوج إلى بيتهفلم يجد زوجته، سأل الجيران، سأل الأقارب، سأل الأحباب، لم يجد عنها خبراً حتى أمضتأياماً! فما كان منه إلا أن بلغ الجهات المسئولة، وأخذت الجهات المسئولة تبحث عنزوجة الرجل.



المعاكسة الهاتفية أودت بعرضهاوبحياتها

جاءأخو الزوج إلى صديقه وقال: فضحتنا، لماذا تأخرت بها؟ الشرطة تبحث ورجال الأمنيبحثون، وكل الناس تسأل وتبحث أين المرأة؟ أين الزوجة؟ أين الفتاة؟ قال: واللهأعجبتني ..! بمجرد الكلام السخيف الساقط. قال: وما الحل؟ نريد أن نردها، وكيف نردهاوأجهزة الأمن تبحث عنها؟ قال: لو رددناها إلى بيتها لفضحنا، لكن أرى أن نتخلص منها. فاجتمعوا وفعلوا بها كلهم مرة أخرى سوياً..!!

ثمخرجوا بها إلى مكان ما وقتلوها ودفنوها. الذي حصل أن واحداً من رجال الأمن الذينأعلموني بهذه القضية كان خارجاً في طريقه فوجد في طريقه أو في مكانه الذي كانجالساً بالقرب منه تربة غير طبيعية، ورجال الأمن الذين لهم دراسة بالجنايات يعرفونالأماكن التي نبشت حديثاً أو قديماً، المهم عرف أن هذه التربة ليست طبيعية فجاءونبشها وإذ به يجد الجثة، فتحفظ على هذا الحادث وطلب فرقة نقلتالحادث

وجاءالطبيب الشرعي فشرح وحلل، وإذا بالطب الشرعي يجد من خلال تشريح معين وجود ماء يقاربفصيلة الرجل في رحم المرأة. المهم أنهم في البداية أحضروا أخا الزوج وحققوا معهومسوه بشيء من العذاب ولم يعترف، فلما وجدوا هذه القضية وجدوا ماءً قريباً من ماءأو من فصيلة ماء الزوج، رجعوا إلى أخي الزوج ومسوه بزيادة من العذاب حتى اعترف بماثبت لديهم من الأدلة، والآخر لم يكن موجوداً. الحاصل أن الآخر ارتاع على صديقهوالقاعدة الأمنية تقول: المجرم يدور حول مكان الجريمة، وإذ به جاء يوماً ما يسألوقبض عليه وأودع السجن؛ لأنهم لم يعرفوا من القضية إلا رقم السيارة التي حملت هذهالمرأة ونوع السيارة، فمسكوا بالآخر وقالوا: إن صاحبك اعترف بكل شيء فاعترف؛ فاعترفبالقصة من أولها إلى آخرها. أما أحدهما فقتل وأما الآخر فينتظر عقوبته

فالعبرة -أيها الإخوة -:

هذهجريمة حصل فيها الزنا مراراً، وحصل فيها القتل بأبشع صوره! ما هو سبب هذه الجريمة؟ما هو السبب الأول؟ إنها المكالمة، إنها الذنب الذي يعده البعض صغيرة، إنه المعصيةالتي يعدها البعض من صغائر الذنوب والمعاصي، انظروا كيف جرت بشؤمها وويلاتها إلى أنانتهت بهتك ستر المحارم، وفعل الزنا من المحارم، وفعل الزنا مع الأجانب، وانتهتبالقتل على أبشع صوره، فحسبنا الله ونعم الوكيل! ونسأل الله ألا يهتك لنا ستراًوألا يفضح لنا عورة، وألا يرينا في أنفسنا ولا في أحبابنا ولا في بناتنا وزوجاتناعيباً ولا سوءاً ولا مكروهاً.



من شريط قصص وعبر للشيخ سعدالبريك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحرية للاقصى
>{..~ المدير ~..}<
>{..~ المدير ~..}
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 14/01/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله   الخميس يناير 21, 2010 4:24 am

لا حول ولا قوة الا بالله
مشكوور على الموضوع
الله يحفظك ويسعدك
دمت فى حفظ الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pop218.roo7.biz
عاشق الجبهة
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

الجنس ذكر
عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 01/02/2010
العمر : 23
الموقع : عاشق الحبهة

مُساهمةموضوع: رد: قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله   الثلاثاء فبراير 02, 2010 4:58 am

تسلم مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المتحابين في الله :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: